من نحن — Manger.ma
كل يوم في المغرب، تنتهي آلاف الوجبات الصالحة تمامًا للأكل في سلة المهملات. قررنا أن هذا يجب أن يتغير.
مهمتنا: لا وجبة جيدة تُهدر
هدر الطعام من أكبر مفارقات عصرنا: نحو ثلث الغذاء المنتَج في العالم لا يُستهلك أبدًا، رغم ما استُهلك في إنتاجه من ماء وطاقة وجهد. وفي المغرب، ترمي المخابز ومحلات الحلويات والمطاعم والمقاهي ومحلات البقالة كل مساء منتجات لم تُبع لكنها ما تزال صالحة تمامًا للاستهلاك.
وُجدت منصة Manger.ma لمنح هذه المنتجات غير المباعة حياة ثانية. نحن نربط التجار الذين لديهم فائض بزبناء قريبين منهم، مستعدين لاستلامه بسعر مخفض. فيقلل التاجر خسائره، ويوفر الزبون ماله، ويُنقذ طعام جيد بدل رميه. الجميع رابح، بما في ذلك كوكبنا.
كيف بدأت القصة
وُلدت فكرة Manger.ma من ملاحظة بسيطة أمام واجهة مخبزة حيّ عند الإغلاق: صوانٍ كاملة من الخبز والحلويات ما تزال طازجة، مصيرها القمامة لعدم وجود مشترين. هذا الهدر اليومي، مضروبًا في آلاف المحلات عبر المملكة، يمثل خسارة اقتصادية وبيئية هائلة.
استلهامًا من مبادرات مكافحة الهدر التي أثبتت نجاحها في دول أخرى، أراد فريقنا بناء حل مصمم خصيصًا للمغرب: بسيط، بالعربية والفرنسية، ملائم للعادات المحلية، مع الدفع مباشرة في المحل عند الاستلام دون الحاجة إلى بطاقة بنكية.
ما هي السلة المفاجئة؟
السلة المفاجئة هي قلب Manger.ma. في نهاية اليوم، لا يعرف التاجر بالضبط ما سيتبقى لديه، لذلك يجهّز سلة من منتجات اليوم غير المباعة ويعرضها بجزء بسيط من قيمتها الأصلية. المحتوى الدقيق مفاجأة، لكن الفئة (مخبوزات، وجبات، خضر وفواكه، مواد غذائية...) والقيمة تُعلنان مسبقًا.
- 1تصفح السلال المتوفرة بالقرب منك واختر ما يعجبك.
- 2احجزها مجانًا عبر الإنترنت: ستتوصل برمز استلام من 6 أرقام.
- 3توجّه إلى المحل خلال فترة الاستلام المحددة، أظهر رمزك وادفع في عين المكان.
- 4خذ سلتك واكتشف المفاجأة: منتجات جيدة أُنقذت من الهدر.
قيمنا
محاربة الهدر أولًا
كل سلة تُباع تعني طعامًا أُنقذ وموارد حُفظت. تقليص هدر الطعام في المغرب هو سبب وجودنا.
في متناول الجميع
تخفيضات مهمة على منتجات جيدة، حجز مجاني ودفع في المحل: الأكل الجيد بثمن مناسب حق للجميع.
إلى جانب التجار
نساعد المخابز والمطاعم والمقاهي ومحلات البقالة في المغرب على تحويل خسائرها إلى مداخيل وكسب زبناء جدد من الحي.
انضم إلى الحركة
سواء كنت زبونًا أو تاجرًا، يمكنك المساهمة اليوم في محاربة هدر الطعام.